انتقل إلى المحتوى

العنقري

من Dbspedia



بطاقة الفرد المرجعية
الاسم الكامل العنقري
معرف الشخص 24
الأب بني سعد

روى علي بن رباح اللخمي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((كل العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام))، ولو صح هذا الحديث عن الحبيب لقُطِعَ قولُ كل خطيب، ولكن ضعفَ إسنادِه يُبقي مجالًا للبحث[13].


قال ابن قدامة: ولم يختلفوا في أن عدنان من ولد إسماعيل، ولا في أن إبراهيم من ولد سام، ولا أن ربيعة ومضر هم الصريح من ولد إسماعيل عليه السلام[14].

•

=== تميزت بأنهم قوم النبي صلى الله عليه وسلم[15]، قال ابن القيم رحمه الله: فأشرف القوم قومُه[16]. ===

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ما زلتُ أحب بني تميم منذ ثلاث، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم، سمعته يقول: وساق الاثنتين، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه صدقات قومنا))؛ الحديث متفق عليه، وقد تقدم.

وقال البخاري (4108): حدثني زهير بن حرب: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعتُهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: ((هم أشد أمتي على الدجال))، وكانت منهم سبيَّة عند عائشة، فقال: ((أعتقيها؛ فإنها مِن ولد إسماعيل))، وجاءت صدقاتهم، فقال: ((هذه صدقة قوم، أو: قومي))[17].




مشجرة النسب الدلالية

[عدل المصدر]

1. الأجداد والآباء (صعوداً)

[عدل المصدر]

والد العنقري هو: بني سعد

2. الفروع والأبناء (نزولاً إلى 12 جيلاً منسقاً)

[عدل المصدر]

شجرة الأنساب والذرية الممتدة لـ 12 جيلاً:

   • العنقري
  ← جاري تحميل شجرة الأنساب تلقائياً من قاعدة البيانات...



لوحة مشجرة النسب الهرمية

[عدل المصدر]

فيما يلي العرض البصري الهرمي التفاعلي للشخص (النسب الصافي صعوداً والتفريع الكامل نزولاً):

       🔄 جاري معالجة وتوليد اللوحة الهرمية التفاعلية...


قال مقيده - عفا الله عنه -:


وروى الإمام أحمد في المسند (2/ 390): ثنا أسود بن عامر قال: ثنا سفيان، عن رجل، عن أبي زُرعةَ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هذه صدقةُ قومي وهم أشد الناس على الدجال)) يعني بني تميم.

قال أبو هريرة رضي الله عنه: ما كان قوم من الأحياء أبغضَ إليَّ منهم فأحببتُهم منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا[18]. قال الحافظ: وكان ذلك لما كان يقع بينَهم وبين قومه في الجاهلية من العداوة[19].


وقال الطبراني في الكبير (7604) - ومن طريقه العراقي في محجة القرب (257) -: حدثنا المقدام بن داود: ثنا حجاج الأزرق: ثنا مبارك بن سعيد، عن عمر بن موسى، عن مكحول، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ركبانًا فمرَرْنا بهَجْمة[20]، فقالوا: لمن هذه؟ قالوا: لبني العنبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أولئك قومُنا))[21].

قال الحافظ ابن حجر[22]: إنما نسَبهم إليه لاجتماعِ نسبِهم بنسبه صلى الله عليه وسلم في إلياس بن مُضر.

وقال الطيبي[23]: شرَّفهم بإضافتِهم إلى نفسه عليه الصلاة والسلام.